أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

209

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

كشيده « 1 » يعنى بسيار كرامت كرديم و پسرانى كه هميشه نزديك او حاضرند در مكّه و ازو غايب نمىشوند بدادم و او را ممكّن گردانيدم تا خداوند جاه و حرمت و رياست و نعمت گشت اين نعمت را شكر نگزارد و ايمان نياورد و آنگه طمع ميدارد كه در مال و فرزندان او بيفزايم حقّا كه اين هرگز نباشد و مطموع او هرگز حاصل نگردد ، چگونه به مقصود رسد و مراد خود بيابد و او آيات و دلايل و بيّنات ما را انكار مىكند ؟ ! حقّ را مىشناسد و ميداند و جحود مىكند با كفران نعمت چگونه طمع زيادتى « 2 » دارد ؟ ! زود بود كه ما در رسانيم بوى عذابى سخت و مشقّتى عظيم كه او طاقت آن نيارد . أبو سعيد خدرى روايت كرد كه : [ صعود ] كوهى باشد از آتش دوزخ كه او هفتاد سال بر آنجا ميرود آنگاه هفتاد سال ديگر فرومىآيد هميشه درين عذاب مىباشد . [ سوره المدثر ( 74 ) : آيات 18 تا 25 ] إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ ( 18 ) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 19 ) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 20 ) ثُمَّ نَظَرَ ( 21 ) ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ( 22 ) ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ ( 23 ) فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ ( 24 ) إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ ( 25 ) سبب نزول اين آيات آن بود كه چون « حم تنزيل الكتاب من اللّه العزيز العليم » نازل گشت رسول خداى اين سوره ميخواند . وليد مغيره بر در مسجد بود مىشنيد « 3 » چون رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بدانست كه وليد مستمع است ديگر باره با سرگرفت و بخواند ؛ وليد نيك بشنيد بمجمع قريش آمد گفت : من امروز از محمّد كلامى شنيده‌ام كه نه كلام انس است و نه كلام جنّ ؛ إنّ له لحلاوة و انّ عليه لطلاوة ، و إنّ أعلاه لمثمر و و إنّ أسفله لمغدق ، و إنّه ليعلو و لا يعلى عليه « 4 » ؛ اين سخن را حلاوتى است و برو تازگئى

--> ( 1 ) - « كشيده » معنى [ ممدود ] است : طبرسى ( ره ) ضمن ذكر معانى [ ممدود ] گفته : « و قيل [ الممدود ] الكثير الذى لا ينقطع عنه غلّة سنة حتى يدرك غلّة سنة أخرى فهو ممدود على الايّام و كان له بستان بالطائف لا ينقطع خيره فى شتاء و لا صيف » . ( 2 ) - در سابق مكرّرا گذشت كه در فارسى « زيادتى » ( بياء در آخر ) به كار مىبرند . ( 3 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « بر در مسجد گوش بازكرده بود » . ( 4 ) - ابن الاثير در النهاية فى غريب الحديث و الاثر گفته : « و فى قصّة الوليد بن المغيرة : إنّ له لحلاوة و انّ عليه لطلاوة ، أى رونقا و حسنا ؛ و قد تفتح الطّاء » طريحى در مجمع البحرين گفته : « و الطلاوة مثلّثة الحسن و البهجة ؛ و طلاوة الاسلام حسنه و بهجته ؛ و منه حديث اهل البيت عليه السّلام : من عرف من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله واجب حقّ إمامه علم فضل طلاوة الاسلام » . بايد دانست كه اين حديث شريف را بيضاوى نيز مانند ساير مفسّران در أنوار - التنزيل در همين مورد نقل كرده و خفاجى نيز در عناية القاضى و كفاية الراضى بشرح فقرات محتاج بشرح آن پرداخته و از آن جمله اينست كه گفته ( ج 8 ؛ ص 275 ) : « قوله [ فانّ له لحلاوة و انّ عليه لطلاوة و إنّ أعلاه لمثمر و إنّ أسفله لمغدق و إنّه ليعلو و لا يعلى ] ( در تفسير ابو الفتوح ( ره ) چنان كه نقل شده ذكر شده ) قوله : [ فانّ ] تعليل لكونه غير مجانس لكلام الانس و لا لكلام الجنّ ، و [ الحلاوة ] استعارة لفصاحته و انسجامه و [ الطلاوة ] مثلّثة الطاء الرونق و الحسن الداعى للقبول و قوله [ أعلاه لمثمر ] يعنى به أنّ لفظه فصيح على تشبيه اللفظ بما على الريّاض و الاشجار من الاوراق و الثمار و القضبان الّتى تظهر عليه و [ أسفله ] معناه المستتر تحته و معنى [ مغدق ] أصابه الغدق و هو المطر لأنّه اذا كثر سرى لعروقه و هو غاية البهاية فى الرّىّ الموجب لكونه نضرا مورقا مثمرا ؛ أو المراد بأعلاه ما يتبادر منه لفظا و معنى و بأسفله ما يترتّب عليه من السّداد و الصّلاح لكونه حقا و لذا قال : [ ليعلو و لا يعلى ] لأنّه صفة الحقّ أى يفوق كلّ كلام و لا يفوقه كلام أبدا ، و يجوز ان يكون استعارة تمثيليّة لتشبيه القرآن و معناه برياض مورقة مثمرة جادها الغيث او بشجرة فيكون ناظرا لقوله : كشجرة طيّبة اصلها ثابت و فرعها فى السماء » . مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين اين قسمت مورد شرح را چنين نقل و ترجمه كرده « وليد از آنجا بميان قوم خود آمد و گفت : و اللّه لقد سمعت من محمّد آنفا كلاما ما هو من كلام الانس و لا من كلام الجنّ و إنّ له لحلاوة و انّ عليه لطلاوة و إنّ أعلاه لمثمر و إنّ أسفله لمغدق و إنّه ليعلو و ما يعلى يعنى بخداى كه حالا كلامى از محمّد شنيدم كه سخن انس و جنّ نبود و آن را حلاوتى و عذوبتى هست كه هيچ سخن را نباشد و خوبى و مقبولى آن بر وجهى است كه هيچ حدّى ندارد و اعلاى آن نهال اقبال و مثمر ثمرات كليّه است و أسفل آن شجرهء طيّبهء بارآورى است كه بعروق فضائل و حكم عليّه سمت استحكام تمام پذيرفته و اين كلام غالب است و مغلوب نگردد و از بلندى بيستى نگرايد » .